Social Share Toolbar

إن الإنسان يتأثر بعقدة الخوف, ولا يوجد أي إنسان في عالمنا إلا ويخاف, والذي لا يخاف إطلاقاً مخلوق معدوم في هذا العالم, العامر بالمؤثرات المؤدية الى إنفعالات الخوف.

الخوف هو إنفعال على صلة بالعقل والإدراك وبالجسد, فالإنسان لا ينتابه الخوف إلا إذا أدرك وجود خطر يتهدد حياته, والذي لا يدرك وجود الخطر, أما عن جهل أو عن سهو وعدم إنتباه لا يخاف.

مما لا شك فيه بأن حياة إنسان هذا العصر الآلي المتقدم لا تخلو في أية لحظة من الأخطار التي تهدد حياته وكيانه ووجوده, ولو كان عالمنا الذي نعيش فيه خالياً من المخاطر لكان بمفهوم علماء النفس والإجتماع عالماً ميتاً لا حياة فيه ولا معنى لوجوده ووجود الإنسان الطموح فيه.

وحتى يتمكن الإنسان من التغلب على ما يحيط به من مخاوف وتهديدات مباشرة أو غير مباشرة يجب عليه أن يضبط أعصابه ويثق تمام الثقة بذاته. ويندفع بجرأة وشجاعة الى تخطي كافة العقبات النفسية والجسدية والإجتماعية. ويبتعد  كليا عن المخاوف والمؤثرات العقلانية, ومتى عرف الإنسان نفسه وما يتفاعل فيها من خير وسعادة وهناء استطاع أن يتغلب على الخوف وعقده النفسية المؤلمة.

أرسل الموضوع لصديقك:

send