Social Share Toolbar

تجدد التراشق بالنيران بين القوات السورية والإسرائيلية ، للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة، بعد سقوط قذيفة هاون، تم إطلاقها من الجانب السوري، على هضبة الجولان، التي تحتلها الدولة العبرية، ولم تعلن أي من الدولتين عن سقوط ضحايا.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن قذيفة الهاون سقطت في منطقة غير مأهولة، قرب “تلة حازيكا”، دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات أو أضرار، وأضافت أن قوات الجيش ردت بإطلاق نيران الدبابات، باتجاه مصدر الرمي داخل الأراضي السورية، حيث تمت إصابة مدفعي هاون بشكل مباشر.

ونقلت الإذاعة العبرية عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي قوله إنه تم إبلاغ الأمم المتحدة بالحادث، وتوعد بأن الجيش سيرد على أي حادث إطلاق نار باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مشيراً إلى أن حادث مماثل وقع في نفس المنطقة، يوم أمس الأحد.

ويوم الخميس الماضي، سقطت ثلاث قذائف هاون أطلقت من سوريا في مرتفعات الجولان، بينما تعرض موقع عسكري إسرائيلي في الهضبة، لإطلاق رصاص من الجانب السوري، يوم الأربعاء الماضي.

وقبل نحو أسبوعين توغلت ثلاث دبابات سورية في المنطقة المنزوعة السلاح في مرتفعات الجولان بين إسرائيل وسوريا.

ولم يحدث أي تبادل لإطلاق النار على الحدود الفاصلة بين سوريا وإسرائيل طوال ما يقرب من 40 عاماً، ورغم أن التراشقات الأخيرة لم تسفر عن سقوط ضحايا من كلا الجانبين، إلا أنها تُعد مؤشراً على احتمال تصاعد الأوضاع بشكل خطير بين الجانبين، الأمر الذي قد يهدد المنطقة برمتها.

وفي سياق متصل، حذر وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، موشيه يعلون، في وقت سابق، من أَن إسرائيل ترى أن نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، هو المسؤول عن كل ما يجري على طول الحدود السورية مع الدولة العبرية.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن يعلون قوله إنه “في حال امتدت أعمال العنف باتجاهنا، فإننا نعرف كيف ندافع عن مواطني إسرائيل”، على حد قوله.

واستولت إسرائيل على مرتفعات الجولان من سوريا في حرب 1967، ثم نشأت منطقة منزوعة السلاح بعد سريان وقف لإطلاق النار في 1973، وتتمركز قوة أممية للمراقبة وفض الاشتباك في المنطقة

أرسل الموضوع لصديقك:

send