Social Share Toolbar

شهدت بطولة كأس آسيا للشباب تحت (19 سنة) لكرة القدم، التي تنظم على ملاعب الفجيرة ورأس الخيمة، بروز اكثر من لاعب متميز شد أنظار المتتبعين والجمهور في البطولة التي تختتم في 17 نوفمبر الجاري، موعد إقامة المباراة النهائية. وعلى الرغم من الخروج المفاجئ لمنتخبات كانت مرشحة للذهاب بعيدا في البطولة، منها صاحب الأرض المنتخب الإماراتي، إلا ان ذلك لم يحل دون تألق عدد من الاسماء في مراكز مختلفة، وليس فقط على مستوى خط الهجوم الذي دائما ما يحظى بالاهتمام الاكبر.

وبانتهاء الدور الاول للبطولة، وبحسب استطلاع ميداني اجرته «الإمارات اليوم» في الملاعب التي اقيمت عليها  المباريات، شمل نحو 150 من  المدربين والاداريين والمتابعين والجمهور، تبين أن لاعب المنتخب الوطني الشاب احمد برمان، واللاعب السعودي فهد المولد، كانا الأبرز لنيل لقب افضل لاعب في البطولة، لولا خروج المنتخبين من المنافسات، ينافسهما على اللقب العراقي محمد عبدالرحيم كرار، والاسترالي غاميرو، والسوري محمود المواس.
وكشف الاستطلاع أيضا أن مباريات المجموعتين التي أقيمت في الفجيرة، وتأهل عنهما العراق وسورية واستراليا وكوريا الجنوبية، كان مستواها الفني افضل من تلك التي جرت في رأس الخيمة، وشهدت تأهل الاردن وايران واليابان وأوزبكستان، بحكم الاهداف المسجلة، والجمهور الذي تابع المباريات.  وكان منتخبا ايران واليابان قد تأهلا عن المجموعة الاولى، والعراق وكوريا الجنوبية عن المجموعة الثانية، وأوزبكستان والاردن عن المجموعة الثالثة، وأستراليا وسورية عن المجموعة الرابعة.

وأظهر المولد فارقاً فنياً كبيراً منذ ان التحق بفريقه بعد الجولة الاولى امام قطر، حيث سجل هدفين وصنع آخرين وآخر في مرمى استراليا، بينما كان الاماراتي احمد برمان محور ثقل الابيض الشاب.
وبرز الى الواجهة بشكل لافت للنظر حارس مرمى المنتخب العراقي للشباب محمد حميد فرحان، ينافسه حارس مرمى  اليابان ماسوتي شي كوشيبيكي، والاوزبكي اسيلبيك امانوف.

اليابان ليس «مخيفاً»
قال جمهور تابعوا مباريات البطولة، إن المنتخب الياباني لم يظهر حتى الآن بأنه فريق «بعبع»، كما كان يعرف عن فرقة الساموراي، لتفوقها في كل شيء، وان الاعداد الجيد للمنتخبات قلص الفارق بينها والمنتخب الياباني، وان شباب الساموراي ليسوا نسخة مشابهة للفريق الاول للمنتخب الياباني، وان فرقاً مثل سورية واستراليا واوزبكستان تمتلك امكانات فنية ولاعبين افضل كثيرا من المنتخب الياباني الشاب.

وقال متابعون إن المنتخب القطري يعد الاقل حظاً في البطولة، بسبب نتائجه التي لا تعكس مستوى اعداده، وان خروج المنتخب الكوري الشمالي من البطولة يعد مفاجأة كبيرة ليست ذات صلة بالامكانات لامتلاكه لاعبين يدركون ادوارهم وقادرين على تأدية ادوارهم بشكل جيد، وان خروجهم من البطولة افقدها زخما فنيا بارزاً.

ورغم ان المنتخب الكوري الجنوبي للكبار يعرف عنه بأنه صاحب صولات وجولات في الكرة الآسيوية، إلا ان فريقه للشباب لم يكن كذلك حتى الآن في بطولة آسيا، ولم يتمكن من تسجيل سوى اربعة اهداف وبصعوبة، كما لم يبرز منه لاعب متميز يشار له بالبنان، ويعتقد المتتبعون أنه يملك الكثير من الامكانات الا انه لا يريد الكشف عنها قبل دخوله المباريات الحاسمة التي سيخوض خلالها مباراة صعبة امام منافسه الإيراني

 

أرسل الموضوع لصديقك:

send