Social Share Toolbar

مشاهد من الحفل الاخير من مهرجان هلا فبراير

شهد الحفل الأخير من مهرجان “هلا فبراير” الذي تحتضنه الكويت للعام 16 على التوالي بمناسبة الأعياد الوطنية مشاركة ثلاثية للنجم الإماراتي حسين الجسمي إلى جانب الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب والفنانة البحرينية هند التي جاءت وصلتها أولاً. فقدمت مجموعة من أغنياتها المميزة ولعل أبرز ما شهدته وصلتها إرتباك هند وارتفاع صوت الموسيقى فضاعت كلمات بعض الأغنيات.

1454766393_dsc_9211
وقدمت هند مجموعة من أغانيها الجديدة والقديمة وسط تفاعل الجمهور ولم تخش هند من رهبة الجمهور رغم إرتباكها ببداية الحفل وتجاوبت كثيراً مع الجمهور وختمت وصلتها بالعديد من الأغاني الوطنية وأهدتها إلى الجمهور الكويتي .
وكذلك الحال مع شيرين والتي قدمت مجموعة من أغانيها القديمة مثل” مش عايزة غيرك أنت ” ومن ثم تفاجأ الجميع بأداء مقطع من أغنية الفنان حسين الجسمي” 6 الصبح”.

1454766394_dsc_9027
وأدت شيرين ” أنا مش بتاعة الكلام ده ” وغنت للفنانة شادية ” ان راح منك يا عين ” وغنت ” كده” من مسلسلها ” طريقي” وهي إحدى أنجح أغنياتها في الفترة الاخيرة .
وعادت إلى قديمها واختارت ” جرح تاني ” وخاطبت جمهورها قائلة ” الفنان يشعر بقيمته أمامكم وبغض النظر عن آراء الجميع السياسية ،هناك فنان كبير يرسل لكم سلاماً كبيراً هو النجم فضل شاكر أتمنى أن ندعمه جميعاً ليعود للغناء مجدداً واسمحوا لي أن أغني له من أعماله “. واختارت شيرين من أرشيف فضل ” نسيت أنساك” ثم عادت إلى رصيدها وتقدم ” مشاعر ” وترجلت عن مسرح “هلا فبراير” على وقع أغنية ” ايه يعني “.

1454766394_dsc_9579

وفي الوقت الذي انتظر الجمهور المذيعة التي ستقدمه إذا بالمكان يغرق في الظلام لثواني معدودة لتعود الإضاءة على وقع أغنية “بحر الشوق”. وبدا الجسمي خلف ميكرفونه الأبيض المميز والابتسامة تملأ وجهه واستقبله الجمهور بعاصفة تصفيق ابتهاجاً بالإطلالة المميزة لنجمهم.

ومضى الجسمي في وصلته وشدا “رعاك الله” ، ثم بادر الحضور بأغنيته الأبرز باللهجة المصرية ” 6 الصبح” وقدم مجموعة من الأغاني القديمة والجديدة واختار ” مرني ” للفنان القدير عبدالكريم عبدالقادر ” أعقبها بـ”الجبل” قبل أن يذهب إلى الفنانة القديرة فيروز ويشدو بـ”عودك رنان”.

ووسط تفاعل غير مسبوق من الجمهور استكمل الجسمي وصلته وذهب إلى مكتبة الفنانة القديرة نجاة الصغير واختار من أعمالها المميزة والتي يحرص على أدائها باستمرار “اما براوة”. ثم توقف حسين ليؤكد على أن الفن رسالة وجنح الجسمي للرومانسية مجدداً فغنى ” نفح باريس” ثم ” موال “قالوا تسلى” وأضاف بأغنيته المصرية الأبرز في الفترة الماضية ” فركة كعب” ثم اختتم وصلته ب”سألوني الناس ” لفيروز و ” والله ما يسوى” ورحل على وقع أنغام “انا كويتي”.

أرسل الموضوع لصديقك:

send