Social Share Toolbar

 

 

> سنواجه المسيء لعلاقتنا بالدول الشقيقة والصديقة بإجراءات حازمة… والأيام ستثبت صدق ما أقول
> اتخذنا الإجراءات القانونية بحق مسرب الوثائق العسكرية وفقا لمحظورات القانون العسكري
> «الدفاع»: لا صحة لهبوط طائرة تقل عسكريين أردنيين بالكويت .. ومايتداول محاولة لإثارة الفتن

 

 


نفى وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله اعتماد استقالة وزير التجارة والصناعة انس الصالح، كاشفاً في الوقت ذاته ان مجلس الوزراء سيعتمد زيادات مالية للمواطنين تندرج ضمن الموازنة العامة للدولة.
وحول الحديث عن اصدار مراسيم ضرورة باسقاط فوائد القروض اكد العبدالله على ان الامر غير مطروح لتعارضه مع المادة 71 من القانون والتي تنص في فقرتها الاولى «لا يجوز اصدار مراسيم ضرورة لا تتوافق مع قانون ربط الميزانية»، مشدداً على ان اي زيادات غير مرصودة في الميزانيات النهائية لا يمكن التعامل معها.
وتابع العبدالله انه يوجد على طاولة مجلس الوزراء خلال اجتماعه الاسبوع المقبل مرسوم ضرورة خاص «بالمشروعات الصغيرة»، املاً ان يتم الانتهاء منه في القريب العاجل.
وعن احتمالية عودة بعض رموز المعارضة للترشيح في الانتخابات قال ان عدد المرشحين أمس وصل لـ80 مرشحاً، مؤكداً ان المقاطعة أمر مباح في القانون ويحق لمن يريد المقاطعة ان يفعل ذلك، مشدداً في الوقت ذاته على احقية كل من يريد المشاركة وممارسة دوره.
وعن ما تردد حول استخدام الحكومة للمال السياسي من قبل احد النواب السابقين والضغط على بعض المواطنين للترشح، جزم العبدالله بأنه لايوجد احد في الحكومة قام بممارسة اي دور غير قانوني او غير مباح للضغط على أشخاص للترشح، مضيفاً ان ذلك لا يعني بأني كمواطن ليس لي وجهة خلال زيارتي لبعض الدواويين وهذه الاراء التي تطرح لا تعد تدخلاً او ضغطاً.
وزاد العبدالله: ان الخاسر الاكبر في اي عملية «مقاطعة» هو المقاطع نفسه والدلالة على ذلك عند النظر إلى الانتخابات التي تمت مؤخراً في احدى دول الجوار وبعض دول الربيع العربي والدول الاجنبية لنحصر من قاطع ومصير المقاطعة، مؤكدا في الوقت ذاته ان المقاطعة من الوسائل السلمية والحضارية.
وردا على سؤال حول ما أثير عن مشاركة قوات أردنية في الكويت وتسريب معلومات عسكرية في هذا الصدد قال العبدالله ان المساس بعلاقاتنا بالدول الشقيقة والصديقة بحسب توجيهات سمو الامير البلاد «خط لا يمكن تجاوزه» وكل من يتعدى – من غير استثناء – على علاقاتنا الوطيدة مع الدول الصديقة ودول مجلس التعاون الخليجي سيواجه بإجراءات قانونية تطبق على الجميع ومن يسيء لدولة معينة سيتم التعامل القانوني معه والأيام كفيلة لإثبات صدق ما أقول.
ولفت الي انه تم اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه تسريب الأوراق المحظورة لاسيما ان هناك قوانين عسكرية تحظر ذلك.
وعن وقف 3 خدمات إخبارية من قبل وزارة المواصلات كشف العبدالله ان هذا الإجراء اتخذ بطلب من وزارة الاعلام وتم توقيع عقوبة لمدة أسبوعين لمخالفتها قانون المطبوعات والنشر.
وأوضح ان القانون ينظم تراخيص الخدمات الإخبارية وتصل العقوبة فيه الى اغلاق الخدمة نهائيا مشددا على ان وزارة الاعلام معنية بقانونين وهما المطبوعات والنشر والمرئي والمسموع وليس لها أي صلة بما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي والصحف الإلكترونية وجميعها لا تندرج تحت سلطة وزارة الاعلام وقانون الجزاء هو ما ينظم هذا الأمر.
وردا على سؤال حول دراسة الرواتب والتوصيفات الوظيفية قال العبدالله ان ديوان الخدمة المدنية مازال أمامه 8 اشهر للانتهاء من الدراسة التي ستحدث زلزالا في التوصيف الوظيفي في مختلف أجهزة الحكومة.
وفي موضوع احتفالية مرور خمسين عاما على المصادقة على الدستور، اكد وزير الاعلام رئيس اللجنة المهرجان ان الكويت تحتفل غداً السبت بمرور خمسين عاماً على الدستور وهذه المناسبة العزيزة جدا على قلوبنا، آملاً أن تخرج بالشكل اللائق بها واضاف ان هناك العديد من الفعاليات والمفاجآت الصخمة التي سيشهدها الجمهور على امتداد المسافة بين الجزيرة الخضراء وابراج الكويت والتي يقدر طولها 4.5 كيلو مترات، وانه تم التعاقد مع شركة عالمية لتنظيم عروض والعاب نارية، هي عروض متكاملة في السماء والبحر والبر.
وبين العبدالله ان الفعالية ستبدأ الساعة الثانية ظهراً وستنتهي في تمام العاشرة مساء من يوم السبت حيث سيكون هناك عروض متواصلة على طول الشارع الممتد لمكان الفعالية، متوقعاً ان يكون هناك اقبال جماهيري كبير نظراً لأهمية المناسبة وقيمتها في نفوس المواطنين والمقيمين، مشيراً الى ان هناك اكثر من 25 جهة حكومية سهرت ودأبت لتنظيم هذه الفعالية في مدة تزيد على اربعة اشهر لإنجاز هذا العمل الكبير.
واشار العبدالله إلى أن صاحب السمو امير البلاد سيتفضل برفع النصب التذكاري للدستور يوم الاثنين كما ان هناك مصكوكة خاصة للذكرى الخمسين للدستور.
من جانبها نفت رئاسة الاركان العامة للجيش الكويتي صحة ما تناقلته وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن هبوط طائرة تقل 30 عسكريا اردنيا في مطار الكويت قبل ايام معتبرة ذلك محاولة لاثارة الفتن في المجتمع الكويتي والمساس بالعلاقات الاخوية الوثيقة مع الاردن.
وقال بيان صادر عن رئاسة الاركان ان ما اثير حول هذا الموضوع عار من الصحة تماما مبينة ان ما تم تداوله حول اذن هبوط وارد من الملحقية العسكرية التابعة لسفارة الاردن بتاريخ 30 اكتوبر الماضي وما اثير حول هذا الموضوع من تأويل واشاعات غير صحيح تماما و«تصريحات غير مسؤولة».
واوضح البيان ان طلب الاذن بالهبوط والمبيت ليلة واحدة كان لطائرة تقل على متنها 30 عسكريا ومتجهة الى افغانستان مرورا بالاجواء الكويتية وذلك لتبديل القوات المتواجدة لديها هناك مضيفا ان هذا يعتبر اجراء روتينيا تقوم به جميع طائرات القوات الشقيقة والصديقة ووفقا للاتفاقيات بين الدول المتعلقة بهذا الشأن.
وذكر انه تبين بعد ذلك انه تم نقل العسكريين من الاردن الى افغانستان بطائرة للقوة الجوية الامريكية بتاريخ 2 نوفمبر دون الحاجة للهبوط او التوقف في دولة الكويت.
واهابت رئاسة الاركان العامة للجيش بالمواطنين ضرورة توخي الدقة في نقل مثل هذه الاخبار «والكف عن التصريحات غير المسؤولة والتي تنعكس سلبا على امن الوطن والمواطنين وتضر بعلاقات دولة الكويت بالمملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة».

أرسل الموضوع لصديقك:

send