Social Share Toolbar

 

شهدت أحياء في دمشق امس اعمال عنف مختلفة تشمل قصفا واشتباكات وتفجيرات، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتأتي هذه الاعمال غداة يوم دام سقط فيه 150 قتيلا في مناطق سورية عدة، بحسب المرصد.
وتعرض صباح الامس حي المزة 86 «الذي تقطنه غالبية موالية للنظام، لقصف بقذائف الهاون» ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص واصابة نحو 12 بجروح، بحسب المرصد.
من جهتها، اتهمت وكالة الانباء الرسمية السورية «سانا» «ارهابيين» باستهداف هذا الحي السكني الواقع في غرب العاصمة السورية. ونقلت عن مصدر في «مستشفى الشهيد يوسف العظمة» ان «جثث ثلاث شهداء بينهم امرأة» وصلت الى المستشفى.
واشار المرصد الى ان طائرات مروحية تحلق في سماء منطقة كفرسوسة المجاورة للمزة.
وكان الحي شهد الاثنين تفجير سيارة مفخخة، ما ادى الى مقتل 11 شخصا، بحسب الوكالة.
وفي جنوب دمشق، افاد المرصد عن انفجار سيارة مفخخة بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء في حي القدم، ما ادى الى مقتل شخص.
وشهد حي الحجر الاسود الامس «اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من عدة كتائب ومقاتلين من ما يسمى اللجان الشعبية «الموالية للنظام» في مخيم اليرموك»، بحسب المرصد الذي اشار الى ان الاشتباكات امتدت الى شوارع في اليرموك، وهو المخيم الاكبر للاجئين الفلسطينيين في سوريا.
وقالت مصادر من المعارضة السورية إن مقاتلين من المعارضة قتلوا عشرة من أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ القيادة العامة وهو فصيل موال للاسد.
وأضافت أن اشتباكا وقع بين الجانبين وتصاعد في الأيام القليلة الماضية في شارع 30 وفي الحجر الأسود قرب مخيم اليرموك الذي يضم 150 ألف فلسطيني وعددا مماثلا من السورين.
وتابعت المصادر أن الجيش السوري قصف مواقع مقاتلي المعارضة في المنطقة بنيران المدفعية والطائرات
كما افاد المرصد عن مقتل ثلاثة اشخاص في الحجر الاسود جراء قصف من القوات النظامية.
وكان المخيم شهد في الايام الاخيرة اشتباكات على اطرافه بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين شارك فيها فلسطينيون انقسموا بين معارضين وموالين، بحسب المرصد.
كذلك افاد المرصد عن تعرض حي القابون في شمال شرق العاصمة لقصف من قبل القوات النظامية.
وقتل صباح الامس القاضي آباد نضوة بتفجير عبوة ناسفة بسيارته في حي مساكن برزة في شمال العاصمة، بحسب المرصد.
من جهتها، نقلت وكالة سانا عن مصدر في قيادة شرطة دمشق ان «ارهابيين وضعوا عبوة ناسفة لاصقة فى سيارة القاضي نضوة قبل ان يفجروها عن بعد أثناء توجهه الى عمله، ما أدى الى استشهاده على الفور»، مشيرة الى انه قاضي استئناف الجنح الثانية في محكمة ريف دمشق
وشنت الطائرات الحربية المقاتلة الاثنين غارات على مناطق في ريف العاصمة السورية، استهدفت بلدة عربين، في حين تعرضت المعضمية ومدينتي دوما وحرستا وبلدة الحجيرة ودوما والغوطة الشرقية للقصف، بحسب المرصد.
وتدور اشتباكات بين «الكتائب الثائرة المقاتلة ومجموعة من القوات النظامية حاولت اقتحام مدينة حرستا»، بحسب المرصد.
وفي حلب «شمال» التي تشهد معارك يومية منذ اكثر من ثلاثة اشهر، قصفت طائرة حربية مباني في حي بستان الباشا في شمال المدينة الذي يسيطر عليه المقاتلون المعارضون، بحسب المرصد.
وفي محافظة إدلب «شمال غرب»، تستمر الاشتباكات في محيط معسكر وادي الضيف بين القوات النظامية «ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة ومقاتلين من جبهة النصرة»، بحسب المرصد.
واشار المرصد الى ان الطائرات الحربية تقصف محيط المعكسر المحاصر، اضافة الى مدينة مدينة معرة النعمان الاستراتيجية القريبة منه، والتي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون منذ نحو شهر.
واحصى المرصد سقوط اكثر من 36 الف قتيل في النزاع المستمر منذ اكثر من 19 شهرا.
ويعتمد المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له، على شبكة من ناشطي حقوق الانسان في كافة انحاء سوريا وعلى مصادر طبية في المستشفيات المدنية والعسكرية.
الى ذلك اعلن رئيس المجلس العسكري في حمص وريفها العقيد قاسم سعد الدين نجاته من محاولة اغتيال، وذلك في شريط مصور بث على الانترنت ليل الثلاثاء الاربعاء.
وقال سعد الدين في الشريط «الحمد لله رب العالمين، الله نجانا بعدما وقعنا في يد عصابات الاسد. لن استشهد ولن اموت الا واقفا في ارض المعركة».
واتبع عدد من المقاتلين المعارضين المحيطين بسعد الدين عبارته الاخيرة بصيحات التكبير وإطلاق الرصاص ابتهاجا، في حين سمع صوت بعضهم يقول له «الحمد لله عالسلامة سيادة العقيد».
واشار بيان باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل الى ان الشريط صور في مدينة الرستن في ريف حمص التي وصلها سعد الدين «سالما حيا يرزق بعد تعرضه لمحاولة اغتيال جديدة»، بحسب البيان.
واوضح ان سعد الدين ومرافقيه تعرضوا لكمين قرب مدينة حماة «وسط» في طريق عودتهم إلى حمص قادمين من إدلب «شمال غرب».
واشار الى «عدم وقوع شهداء في صفوف قوة الحماية الخاصة بالعقيد قاسم سعد الدين وعن تعرض سائقه لجروح طفيفة».
واوضح البيان انه سبق لسعد الدين ان «تلقى تحذيرات منذ عدة ايام عن وجود مخططين لاغتياله احدهما من عصابات الاسد وشبيحته».
ولم يحدد البيان من يقف وراء المخطط الثاني.
واشار الى ان سعد الدين تعرض لمحاولة اغتيال «في الخامس والعشرين من شهر سبتمبر الماضي بالقرب من مدينة السلمية عند عودته من حلب إلى حمص».
وسعد الدين هو احد الضباط الذين انشقوا عن القوات النظامية السورية منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بسقوط نظام الرئيس بشار الاسد في منتصف مارس 2011.

أرسل الموضوع لصديقك:

send