Social Share Toolbar

غدا تنتهي آخر فرصة للترشيح ومن تفته الفرصة فعليه الانتظار أربع سنوات أو ربما أقل في حال حل المجلس الجديد، وان كان هذا أمرا مستبعداً لأن أسباب التأزيم التي تؤدي لحل المجلس كما كان يحدث، أسباب ستختفي باختفاء بعض الشخوص وانتهاء اجنداتهم.
مشكلة من يرفض قانون الضرورة بتقليص التصويت الى صوت واحد ليست في هذه الانتخابات!. بل مشكلته تبدأ من تاريخ موافقة المجلس القادم على مرسوم قانون الضرورة بالصوت الواحد، مما يجعله قانونا ثابتا وساريا على الانتخابات القادمة متى ما اتت.
ومن قاطع الترشيح والانتخاب هذه المرة بسبب قناعة بعدم دستورية الصوت الواحد، سيجد نفسه مضطرا لمقاطعة الانتخابات الاخرى التي ستأتي بعد المجلس الجديد، لان التصويت سيستمر على الصوت الواحد!!. وسيجد حرجا مخيفا باقناع كوادره بانه كان على حق في المقاطعة عام 2012 وعلى حق أيضا في الترشح لانتخابات 2016!!
لقد حفر المقاطعون قبورهم النيابية بأيديهم، وبعد غد سيطم التراب على تلك القبور.
< البعض يقول ان الوجوه الجديدة غير معروفة. فنقول نعم كثير من الوجوه الجديدة وجوه غير معروفة، وفترة الانتخاب لا تزيد على شهر مما يخلق صعوبة لهذه الوجوه في تعريف أنفسها على الناس. ولكن…
في اول مرة ترشح مسلم البراك كان وجها غير معروف. وسقط في الانتخابات الاولى له عام 1992. وعندما نجح في المحاولة الثانية عام 1996 لم يكن نجم الساحة ولا ضمير الامة ولا أي خزعبلة اخرى من خزعبلات معجبيه.
وكذلك الحال مع احمد السعدون الذي لم يكن وجها معروفا عندما ترشح اول مرة وسقط، وعندما نجح في المحاولة الثانية عام 1975 لم يكن نجما برلمانيا أو رمزا سياسيا.
اذن، فإن عدم نجومية الوجوه الجديدة امر لا بأس منه ولا ضرر، وبداية النجومية السياسية أو البرلمانية لابد ان تخطو الخطوة الاولى عبر الترشح للانتخابات، وبغير ذلك فلن يصبح هذا الوجه نائبا في حياته.
< بعض اصحاب المهايط والدجل الجماهيري يقولون ان الصوت الواحد سوف يجلب مجلسا حديثا أو مسالما للحكومة. بل جزم بعضهم وكأنه عالم الغيب انه مجلس دمية في يد الحكومة!!. ولكن لا احد منهم شرح لنا كيف تستطيع الحكومة ان تتحكم بمخرجات الانتخابات بالصوت الواحد!.
نحن نستطيع ان نشرح وندلل على تحكم بعض النواب وعرابي الانتخابات بمخرجاتها عبر تطبيق التحالفات وتبادل الاصوات في ظل الاربعة اصوات.
ولكن لا نحن ولا هم ولا الحكومة تستطيع ان تتوقع خيارات الناس بالصوت الواحد الذي يعبر عن الخيار الحقيقي للناخب.
وقد يقول قائل إن الصوت الواحد يسهل شراء الأصوات. فنقول ان هذا القول يتهم ويدعي ان الشعب الكويتي أو نسبة كبيرة منه تبيع اصواتها وضمائرها!!. وهذه تهمة مردودة على أصحابها.
كما أن عملية النجاح لو انها اصبحت تضمن بشراء الأصوات، فإن الملياردير احمد السعدون سيضمن نجاحه لقدرته على شراء الأصوات.
ونحن هنا نتحداه أن يفعلها، لنثبت له ولهم ان الغالبية الساحقة للشعب الكويتي لن تبيع اصواتها وكرامتها للسعدون ولا لغيره. ولكنها مقولة يرددها من يعلم بنهاية وضعه النيابي بعد موقفه الذي لا يمت إلى الذكاء بصلة بمقاطعة الانتخابات.
< شخصياً نتمنى مجلساً جديداً بوجوه جديدة لا يتجاوز عدد النواب السابقين فيه خمسة وجوه لحفظ التراث البرلماني فقط. فنحن بحاجة الى بداية جديدة تنقذ الكويت من صراعات الماضي وثارات نواب الكوبة مع بعضهم البعض.
كما نأسف لفقد نواب جدد ظهروا في المجلس المبطل لانهم وان اختلفنا معهم يستحقون فرصة لاظهار ما يملكون من قدرات واداء.
وشخصياً لا نندم على مقاطعة احد مثلما نندم على مقاطعة الدكتور أحمد مطيع العازمي، لأنه كان يمثل بالنسبة لنا مخرجاً وحلاً للقضية الاسكانية التي ارتكب جريمتها أحمد السعدون.
< صالح الملا يبشرنا بخروجه في المظاهرات القادمة ونحن نقول له الله يبشرك بالخير وياريتك تأخذ معاك اسيل العوضي.
< استغرب ان يرفض محمد هايف وحمد المطر الدعوة التي وجهها مغردون لإقامة مظاهرات في دول مجلس التعاون!!
لماذا تحرمون دول الخليج من بهجة الربيع العربي الذي تهددوننا به؟! ام ان المظاهرات حرام في الخليج حلال في الكويت؟! عاش هذا الفقه المطرز بالدجل.
< همسة تحذير في اذن ملاك «الجزيرة» اذا تم التعدي او الاساءة لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد او سمو ولي العهد، فلا تتوقعوا منا ان يقف حديثنا عند حمد بن جاسم، فلا تدفعونا لما لا نحب ولا نريد.

أعزاءنا

تحية وطنية خاصة للسيد محمد عبدالعزيز الشايع ومجموعة الشايع على افتتاح المرحلة الثالثة من مشروع الافنيوز. فهؤلاء الوطنيون آثروا ان يستثمروا اموالهم في بلدهم رغم جميع المخاطر والمعوقات والقوانين التي خلقها سياسيون لتحارب رجال الاعمال.
وشعب الكويت محتاج وبشدة لمشاريع يقدمها القطاع الخاص برقي خدماتها في بلد ظامئة لمشاريع واماكن الترفيه عن نفوس اصابها عفن البؤس وجفاف الحياة دون سبب مقنع.
نكرر تحياتنا وشكرنا للسيد محمد الشايع لانشائه اجمل واضخم مجمع تجاري تسويقي في العالم العربي.. على أرض الكويت.

أرسل الموضوع لصديقك:

send