Social Share Toolbar

وأفقدت البيوع المؤشر الكويتي نحو 4.3 في المائة من قيمته مع نهاية الأسبوع، ليهبط لأدنى مستوى له في ثمانية أشهر، بينما وصل مؤشر مصر إلى أدنى مستوى له في أربعة شهور، عندما فقد نحو 7.6 في المائة مع نهاية الأسبوع.

أما في سوق الأسهم السعودية، فاستطاع المؤشر أن يعكس مساره الأسبوع الماضي، بعد تراجعه لثلاثة أسابيع متتالية، مدفوعا بتحسن أداء الأسواق الدولية، ومكاسب قطاعات بالسوق على رأسها البنوك.

ودعم قطاع البنوك صعود المؤشر السعودية، بعد أداء جيد حققه سهما “سامبا” و”الراجحي” القياديين، إذ ارتفاعا بنسبة 5.3 في المائة و1.7 في المائة على التوالي، مع نهاية الأسبوع الماضي، بينما صعد سهم “”كيان” في قطاع البتروكيماويات بنسبة 5.4 في المائة.

وقد أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسي تعاملات الأسبوع عند مستوى 6318 نقطة بارتفاع بنحو واحد في المائة، عن إغلاق الأسبوع السابق، لتصبح مكاسبه منذ بداية العام نحو 31.6 في المائة.

أما بالنسبة لقيمة التداول السوقي فقد انخفضت الأسبوع الماضي لتصل إلى 17.4 مليار ريال سعودي مقابل 24.9 مليارا للأسبوع السابق، في حين استحوذت أسهم “مصرف الإنماء” على أعلى نسبة تداول بلغت ثمانية في المائة.

وتوقع تقرير لمجموعة “بخيت” الاستثمارية أن “تحافظ السوق السعودية على أدائها الإيجابي، في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط وموجة الصعود في الأسواق العالمية.”

وفي ثاني أكبر بورصة عربية، واصلت سوق الكويت الأوراق المالية خسائرها الثقيلة خلال الأسبوع الماضي، والتي فقد معها المؤشر 304 نقاط من قيمته، وسط موجات متتابعة من المبيعات، لتبلغ خسائر المؤشر في أسبوعين 580 نقطة تعادل 8.2 في المائة من قيمته.

ولم يتمكن المؤشر الرئيسي لبورصة الكويت من مقاومة البيوع، وتراجع بنحو 4.3 في المائة، عن إغلاق الأسبوع السابق، بعدما خسر 304 من خمس جلسات تداول، لينهي الأسبوع عند مستوى 7058 نقطة.

ويعد هذا المستوى هو أدنى مستوى للمؤشر الكويتي في ثمانية أشهر منذ إغلاق 30 آذار/مارس الماضي، بينما يعد هذا المستوى منخفض بنحو 20 في المائة عن أعلى مستوى وصله المؤشر في يونيو/حزيران الماضي.

وفي الإمارات العربية المتحدة، منيت الأسهم بخسارة محت مكاسبها للأسبوع السابق، إذ فقد مؤشر بورصة أبوظبي 43 نقطة ليستقر عند مستوى 2924 نقطة، في حين خسر مؤشر سوق دبي الأكبر نحو 37 نقطة لينهي تعاملات الأسبوع عند مستوى 2129 نقطة.

كما سجل مؤشر سوق الإمارات المالي تراجعا بنحو 51 نقطة، ليستقر عند مستوى 3055 نقطة، بينما بلغت نسبة نمو المؤشر منذ بداية العام بنحو 19.71 في المائة، بينما بلغ إجمالي قيمة التداول 224.82 مليار درهم.

أما الأسهم القطرية، فشهدت خلال تداولات الأسبوع الماضي عمليات شراء، عززت صعود مؤشرها للأسبوع الثاني على التوالي، بعد أن كسب مؤشر الدوحة نحو 281 نقطة ليستقر عند مستوى 7183 نقطة.

وصعد المؤشر العماني بنهاية تداولات الأسبوع الماضي بنحو 88 نقطة إلى مستوى 6385 نقطة، في حين فقدت سوق البحرين، الأصغر في منطقة الخليج من حيث القيمة السوقية، نحو 25 نقطة من قيمة مؤشرها ليهبط إلى مستوى 1443 نقطة.

وفي الأردن، أظهر التقرير الأسبوعي لسوق عمان المالية، انخفاض مؤشر البورصة الأردنية خلال الأسبوع الماضي بمقدار 19 نقطة، كما انخفضت معدلات التداول اليومي بنسبة 13.5 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي.

ووفق الأرقام الأسبوعية للبورصة فقد انخفض المؤشر العام إلى مستوى 2573 نقطة مقارنة مع 2592 نقطة في الأسبوع السابق، بانخفاض نسبته 0.73 في المائة.

أما في مصر حيث الخسارة الأكبر، ففقد المؤشر الرئيسي لبورصتي القاهرة والإسكندرية EGX30 نحو 7.6 في المائة من قيمته، تعادل 508 نقاط، لينهي تعاملات الأسبوع عند مستوى 6195 نقطة، وهو أدنى مستوى يصله في نحو 16 أسبوعا.

أرسل الموضوع لصديقك:

send