Social Share Toolbar

 

 

7

 

من الصفحة الجديدة في العلاقات مع الكويت، الى «الخطوط الحمر» في الاتفاق النووي مع الغرب، الذي لن يكون على حساب أحد في المنطقة، الى العلاقات مع دولة الامارات والمملكة العربية السعودية، أطلق وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف من الكويت سلسلة من «الرسائل» عنوانها «أمن المنطقة أمننا» مشددا على الحل السلمي للأزمة السورية.
وابدى الوزير الايراني في مؤتمر صحافي على هامش اجتماعات اللجنة العليا الثنائية المشتركة بين الكويت وطهران في دورتها الثانية،  تطلع طهران لزيارة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد تلبية لدعوة من الرئيس الايراني، مشددا على «وجود قناعة بان صفحة جديدة فتحت في علاقاتنا مع الكويت الشقيقة، وهناك إمكانات كبيرة للتواصل الثقافي والسياسي والاقتصادي».
وشدد ظريف على ان «أمن دول المنطقة من امننا وسعادتها من سعادتنا ومشاكلها مشاكلنا»، لافتا الى ان «الاتفاق النووي الذي عقد بين طهران والغرب هو لمصلحة كل بلدان المنطقة ولصالح استقرارها».
وشدد ظريف على «إننا لن نتجاوز الخطوط الحمر، خطوطنا الحمر احترام ما انتخبه الشعب الايراني ولن نسمح للآخرين بأن يملوا علينا شيئا، برنامجنا هو للاغراض السلمية ونقول لا يهدد احد ايران التي تعمل في مجال التخصيب وفق خطتها المعدة».
وحول سورية وعقد مؤتمر «جنيف 2» قال وزير الخارجية الايراني «اذا وجهت الدعوة لنا للمشاركة فسنحضر، ولكن لا نقبل أن يفرض علينا أي شرط للحضور، وحضور ايران سوف يساعد في العثور على حلول وتسوية للازمة السورية، وعلى جميع الدول والأطراف التي يمكن ان تؤثر على الداخل السوري ان تلعب دورها من اجل إنهاء الوضع المؤسف في الداخل السوري، وان يتجه الجميع الى الحل السلمي والسياسي الذي هو ضرورة ملحة لا مفر منها».
وشدد ظريف على اننا «لا نرى ان هذا الموضوع هو على حساب بلدان المنطقة، وإيران لا تخطو أي خطوة تكون على حساب أي دولة من دول المنطقة، لذلك أقول ان الاتفاق النووي هو لمصلحة كل بلدان المنطقة ولصالح استقرار المنطقة، ونأمل ان ننفذ المرحلة الأولى منه وفورا نصل للحلول النهائية، ونحن مستعدون لان نفاوض مع شركائنا في اي وقت يستعدون للتفاوض معنا».
وعن العلاقات الايرانية – الاماراتية واهمية الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد الى طهران في حل القضايا العالقة بين البلدين، ولاسيما قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها، قال ظريف ان «زيارة وزير الخارجية الإماراتي كانت بداية جيدة جداً لتعزيز العلاقات الثنائية بين ايران والإمارات الصديقة والشقيقة، ولدينا علاقات متطورة جداً معها ومع الشعب الإماراتي أيضاً».
وكشف ظريف أن الزيارة تناولت بالبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك «وسنواصل هذا الموضوع لإزالة كل سوء فهم يحصل في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك موضوع جزيرة (ابو موسى) وسنتحاور مع أصدقائنا في الامارات لحل هذه المشكلة».
وعن زيارته المرتقبة الى المملكة العربية السعودية، شدد ظريف على ان «الزيارة ستكون فرصة للتحاور مع السعودية»، لافتا الى انه لم يحدد بعد تاريخ الزيارة، ومشددا على اننا «ننظر الى السعودية بصفتها بلدا مهما ومؤثرا على مستوى المنطقة ولدينا علاقات متطورة معها».
وعلق الوزير الايراني على عودة المواطن عادل الحوال الى الكويت بعد فترة احتجازه في طهران بالقول «انا سعيد لاقول ان وزارة الخارجية الايرانية استطاعت التدخل في هذا الموضوع، وذلك في اطار العلاقات الطيبة بين البلدين، وقمنا بهذه الخطوة لتكون بداية جيدة، وانا اهنئ عائلة المواطن الكويتي الذي عاد الى احضان عائلته».
من جهته، اكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وجود رغبة بين دول المنطقة كي تكون علاقاتها طبيعية، حسب مبادئ القانون الدولي، مشيرا ردا على سؤال عن امكانية وجود وساطة كويتية بين طهران والرياض بانه «كان هناك اهتمام بالتصريحات الايجابية من الرئيس الايراني حول المملكة العربية السعودية، والتي قابلها رد ايجابي من خادم الحرمين الشريفين، وكل دول المنطقة حريصة على وجود تعاون بناء من أجل أمن واستقرار المنطقة».

أرسل الموضوع لصديقك:

send