Social Share Toolbar

ذكر موقع جيوستراتيجي دايركت في ما ننقله عنه في العالمية أنّ رئيس الحكومةالمقالة في غزة اسماعيل هنية ركز نفسه في موقع القائد المقبل لحركة حماسخلفاً لرئيس مكتبها السياسي الحالي خالد مشعل.

وقال معهد ميمري في تقرير له إنّ هنية بات النجم الساطع في قطاع غزةوالعالمين العربي والإسلامي على حد سواء.  وأضاف أنّ هنية الذي يسعى لخلافةمشعل يتلقى دعماً إيرانياً كبيراً. ويشير إلى أنّ “أحد دلائل بروز هنية كقائد شعبيفي غزة ومرشح رائد لخلافة مشعل هو تمتعه بالدعم الإيراني، خاصة مع تضاؤلعلاقات إيران مع مشعل، وهو ما يخدم بقاء الدعم المالي الإيراني لغزة.

وذكر أنّ هنية حقق انتصاراً رئيسياً في انتخابات حماس في قطاع غزة في نيسان (أبريل) 2012. وقال التقرير إنّ هنية بات يعدّ من المنحازين إلى الحركةالمسلحة لحماس وكذلك لحركات المقاومة الفلسطينية خاصة الجهاد الإسلامي التي تتلقى الرعاية الكاملة من إيران.

ويشير التقرير في هذا الإطار إلى أنّ اشتباكات تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بين فلسطينيي قطاع غزة وإسرائيل انخرطت حركة حماس فيها وأطلقتعشرات الصواريخ والهاونات على الأراضي الإسرائيلية والمستوطنات، حتى انّها تحدثت عن الامر وتباهت بتنسيقها الناجح مع الجهاد الإسلامي.

وتابع التقرير أنّ هنية يتنافس على قيادة الحركة مع نائب مشعل، موسى أبو مرزوق، الذي عاش طويلاً في الولايات المتحدة ويعيش اليوم في القاهرة.وتشير التقارير أنّ أبو مرزوق مدعوم من جماعة الإخوان المسلمين التي تحكم مصر، والتي فشلت في أيلول (سبتمبر) الماضي في التوفيق ما بين حماسغزة والجناح الخارجي للحركة.

وتابع التقرير أنّ جناح غزة أرسى سيطرة كاملة على قرار الحركة ككل. ففي العام الجاري دعت إيران قادة غزاويين لحماس لزيارتها، كما أنّها أرسلتمساعدات مباشرة إلى هنية دون المرور عبر المكتب السياسي وهو أعلى سلطة في حماس والذي يرأسه مشعل.

هذا ولم تعلن حماس عن نتائج الإنتخابات التي جرت خارج قطاع غزة. وفي 15 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي قالت صحيفة الحياة السعودية إنّ أبومرزوق هو من فاز، لكنّ التقرير يقول إنّه سيفشل في فرض إرادته على هنية. ويتابع التقرير أنّ حماس كانت توازن ما بين علاقاتها بالطرفين إيرانوالعالم العربي. فالحركة لا يمكنها أن ترفض قطر ومساعداتها المالية الضخمة كما لا يمكنها أن ترفض الدور المصري وهي جارة غزة الكبيرة.

أرسل الموضوع لصديقك:

send