Social Share Toolbar

نقل تحيات خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد إلى الرئيس عدلي منصور

عبدالله بن زايد يؤكد دعم الإمارات للشعب المصري

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية حرص دولة الإمارات على الوقوف إلى جانب إرادة الشعب المصري لتحقيق طموحاته وآماله في الوصول للأمن والاستقرار والتقدم، في وقت التقى وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي للمرة الأولى منذ عزل الرئيس محمد مرسي في يونيو الماضي وفداً من التيار الإسلامي وأكد لهم أن الفرص متاحة لحل الأزمة سلمياً مشدداً على خريطة الطريق كمرجعية، وسط تعنت اخواني تلخص في إصرارهم على عودة مرسي، بينما تكثف الحراك السياسي بلقاء نائب وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز كلاً من السيسي ورئيس الحكومة حازم الببلاوي، فضلاً عن زيارة غير معلنة لوزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية إلى القاهرة.

واستقبل الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور في القاهرة أمس، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية.

ونقل سمو وزير الخارجية للرئيس المصري تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتأكيد سموهم على عمق العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين وتمنياتهم لمصر الشقيقة بالاستقرار والتقدم.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد حرص دولة الإمارات على الوقوف إلى جانب إرادة الشعب المصري لتحقيق طموحاته وآماله في الوصول للأمن والاستقرار والتقدم.

من جانبه وجه الرئيس المصري الشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً لمواقفها الداعمة لمصر، مشيداً بجهودها في دعم شرعية مطالب الشعب المصري وتقديمها المساعدة على الصعد كافة. وتناول اللقاء الذي حضره معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ووزير الخارجية المصري نبيل فهمي والمستشار الاستراتيجي للرئيس المصري مصطفى حجازي ومحمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة بالقاهرة العلاقات الثنائية بين البلدين.

لقاء السيسي والبرادعي

كما التقى سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في مقر وزارة الدفاع المصرية في القاهرة بالنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وتناول الاجتماع العلاقات الثنائية بين البلدين وكيفية العمل على مزيد من تعميقها وتعزيزها بما يحقق مصالح البلدين وتطلعات الشعبين الشقيقين.

واطلع الفريق السيسي سمو الشيخ عبد الله بن زايد على تطورات الأوضاع في جمهورية مصر العربية وقدم شرحاً لما يحدث من تطورات، وأكد أن «الفرص متاحة لحل الأزمة سلمياً شريطة التزام جميع الأطراف بنبذ العنف وعدم تعطيل مرافق الدولة أو تخريب المنشآت العامة أو التأثير على مصالح المواطنين ودون الرجوع إلى الوراء والالتزام بخارطة المستقبل التي ارتضاها الشعب المصري».

وقال الفريق السيسي إن «رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء .. هم الضالعون بمهام إدارة شؤون الدولة وإن القوات المسلحة تقدر جميع الجهود المبذولة من قبل جميع الأطراف والتي تهدف إلى فض الاعتصامات بالطرق السلمية».

من جانبه أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد «وقوف الامارات الدائم حكومة وشعباً إلى جانب مصر وخاصة في هذه المرحلة التي تمر بها وكلها ثقة بقدرة الشعب المصري على تجاوز هذه المرحلة الدقيقة حتى يحقق ما يصبو اليه من استقرار وتقدم».

وضمن زيارته الرسمية إلى جمهورية مصر العربية، التقى سمو وزير الخارجية نائب الرئيس المصري للعلاقات الدولية محمد البرادعي. واطلع البرادعي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على تطورات الأوضاع في مصر والسياسات والخطوات التي تتخذها الحكومة المؤقتة.

من جانبه أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان موقف الإمارات الداعم للشعب المصري في كل ما من شأنه تحقيق تطلعاته في الاستقرار والتقدم.

وأشار سموه الى أن الإمارات تحرص على تقديم كل الدعم للحكومة المصرية في مواجهة التحديات الراهنة لكل ما فيه خير مصر وشعبها الشقيق.

وفد إسلامي

إلى ذلك، قال بيان للناطق العسكري للقوات المصرية المسلحة في موقعها على «فيسبوك» أمس، إن الفريق السيسي «أكد خلال لقائه وفداً من التيار الإسلامي أن الفرص متاحة لحل الأزمة سلمياً، شرط التزام كافة الأطراف بنبذ العنف وعدم تعطيل مرافق الدولة أو تخريب المنشآت العامة والالتزام بخريطة المستقبل التي ارتضاها الشعب المصري كأحد مكتسبات ثورة 30 يونيو».

وصرح مصدر قريب من الملف: «ان لم يكن الاسلاميون الذين التقاهم السيسي من الاخوان المسلمين، فهم ممن ايدوا التجمع الداعم لمرسي في ميدان رابعة العدوية». وهي المرة الاولى التي يلتقي السيسي بممثلين عن التيارات الاسلامية.

رفض اخواني

بدورهم، أصر الاخوان المسلمون في بيان على عودة مرسي الى السلطة. واعلن حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة، في بيان ان وفدا مما يسمى «التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب» التقى نائب وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز.

واضاف ان هذا التحالف اكد «تمسكه بموقفه المطالب بعودة الرئيس والدستور ومجلس الشورى»، على حد تعبيره. ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية عن مصدر دبلوماسي ان بيرنز التقى في احد فنادق القاهرة وفد «التحالف الوطني» الذي ضم عمرو دراج ومحمد علي بشر، قبل أن يلتقي السيسي ورئيس الوزراء حازم الببلاوي، الذي عرض عليه «خطة الحكومة للفترة المقبلة واستعرض بعض النقاط التي تناولها اجتماعه بعدد من الأحزاب والتيارات السياسية». وبالتوازي، وصل وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية الى القاهرة في اول زيارة الى مصر لمسؤول قطري منذ ازاحة محمد مرسي.

وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية ان الوزير القطري «أجرى محادثات مع عدد من المسؤولين المصريين تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الاقليمية»، بدون أن ترشح تفاصيل عن فحوى اللقاءات التي أحيطت بنوعٍ من التكتم.

 

مسلحون وانتحاريون من «الإخوان» لنشر الفوضى

كشفت تقارير إعلامية مصرية أمس عن انتهاء جماعة الإخوان المسلمين من تشكيل ميليشيا مسلحة تحت اسم «ميليشيات الموت» بهدف نشر الفوضى في مصر، تضم انتحاريين.

وكشفت مصادر وصفت بـ«السيادية» لصحيفة «اليوم السابع» المصرية أن جماعة الإخوان «انتهت من تشكيل تنظيم في القاهرة والمحافظات لمواجهة رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية خلال الفترة المقبلة تحت مسمى ميليشيات الموت»، مؤكدة أن «أعمال العنف التي شهدتها شبه جزيرة سيناء وبعض المدن، ما هي إلا بداية لذلك التنظيم الجديد للجماعة الذي من المنتظر أن يوسع نشاطه بصورة دموية عنيفة بعد عيد الفطر».

وأوضحت المصادر أن التنظيم الجديد «يضم نحو 10 آلاف من شباب الجماعة المدربين على استخدام الأسلحة والتعامل معها، إلى جانب 100 انتحاري لتنفيذ تفجيرات بالقرب من منشآت حيوية وأهداف استراتيجية مهمة للدولة، مثل المؤسسات العسكرية ومحطات الكهرباء والمياه ومترو الأنفاق والبنوك العامة والخاصة».

وأكدت المصادر أن القيادي في الجماعة أسامة ياسين هو الذي يتولى قيادة «ميليشيات الموت»، كاشفة أن «التنظيم الدولي للإخوان سيتحمل كافة النفقات المادية واللوجستية المتعلقة بتجهيز وإعداد ميليشيات الموت خلال الأيام المقبلة، من خلال تنظيم الإخوان في تركيا».

وأشارت إلى أن «الجماعة أنشأت ميليشيات الموت وفق توصيات اجتماع التنظيم، الذي دعا إلى استقطاب الفئات المهمشة الفقيرة غير المتعلمة وتعبئة الشارع ضد مؤسسات الدولة المختلفة، وعلى رأسها القوات المسلحة والشرطة المدنية».

 

36

قررت نيابة أكتوبر أول برئاسة أحمد أبو المجد حبس 36 من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي المقبوض عليهم في اشتباكاتهم مع قوات الأمن المكلفة بتأمين مدينة الإنتاج الإعلامي 15 يوما على ذمة التحريات والتحقيقات. واعترف أربعة متهمين فقط بالاشتراك في الاعتصام بدون قيامهم بأعمال شغب. البيان

أرسل الموضوع لصديقك:

send