Social Share Toolbar
مسلم البراك

مسلم البراك

 

يمثل اليوم النائب السابق مسلم البراك أمام النيابة العامة للتحقيق معه في قضية المساس بالذات الأميرية، بعد استدعائه رسميا في وقت متأخر من مساء أمس، من طرف مسؤول امني سلمه نسخة من مذكرة الضبط والاحضار، قرر بعدها البراك، الذي كان محاطا بحشود من أنصاره في ديوانه بالاندلس، تسليم نفسه تنفيذا للاستدعاء، ومرافقة المسؤول الامني. وفي أولى ردود الفعل، احتشد شباب ونواب وسياسيون أمام مبنى جهاز أمن الدولة في جنوب السرة، تضامنا مع البراك، الأمر الذي استدعى من الاجهزة تشديد الاجراءات الأمنية في محيط المبنى.

في غضون ذلك، أبلغت مصادر مطلعة أن الحكومة عازمة على اصدار مرسوم دعوة الناخبين وفتح باب الترشح للانتخابات المقررة في الأول من ديسمبر خلال ساعات خشية الوقوع في شبهات تجاوز المهلة الدستورية، وأضافت المصادر أن الحكومة تتجه لاصدار مرسوم ضرورة بقانون التعديلات الرياضية الأسبوع المقبل، يأتي ذلك في الوقت الذي اعلنت مجاميع شبابية وتكتلات سياسية وبرلمانية عن تنظيم مسيرة كرامة وطن 2 يوم الأحد المقبل، ومع تمسك كل طرف بموقفه، تسود حالة من الاستقطاب الحاد والانقسام في أوساط المجتمع، بين مقاطع للانتخابات كما اعلن التحالف الوطني، وعازم على خوضها كما أعلنت صفاء الهاشم ومعصومة المبارك. وإلى ذلك استغرب النائب السابق محمد الكندري عدم اعلان بعض من أسماهم أدعياء الوطنية مقاطعة الانتخابات، مشيرا إلى أنه اذا قاطع اغلب ابناء الشعب الانتخابات، ستفرز مجلسا شكليا لا يمثل الشعب، وسيكون مشروع ازمة وسيزيد الامور تعقيدا.

وردا على الاتهامات الموجهة للاخوان بقيادة الحراك الشعبي أعلن القيادي الإسلامي ومدير عام قناة الرسالة الدكتور طارق السويدان إن محاولة إظهاره بأنه المحرك الرئيسي وراء الأحداث في الكويت فيها تقليل من دور الشباب لأنهم المحرك الرئيسى لها، مشيرا إلى أنه ليس له دور في هذه الأحداث.

وأضاف “السويدان” عبر تغريدة له علي موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” قائلا “محاولة إظهاري بأنني أدير اﻷحداث في الكويت فيها تقليل من دور الشباب المحرك لها وهم ذوو عقول ناضجة.. وحقا ليس لي دور فيها والله شهيد علي ما أقول”. وجاء اجراء الاستدعاء في اعقاب اعلان البراك خلال مؤتمر صحافي عقده مساء أمس في ديوانه ان اي جهة أمنية تأتي لتنفيذ امر النيابة لن تتعرض لاي احتكاك او استفزاز ولهم “الحشيمة” والكرامة، مستدركا: لكن من حقي كمواطن ان اطلع على نسخة رسمية واصلية من امر الضبط والاحضار.

ودعا البراك أبناء الشعب إلى المشاركة في مسيرة الأحد المقبل قائلاً: أدعوكم ألا تتأخروا عن أي دعوة مخلصة للدفاع عن الدستور والكرامة ولا ادري أين سأكون في ذلك الوقت، وان كنت حرا فأقسم بالله ان أكون متواجدا بينكم، وان كنت في المعتقل فإن جسدي وعقلي وروحي ستكون معكم. وردا على أنباء حول تهربه من اجهزة الأمن قال البراك لقد استمعت كما استمع غيري من خلال وسائل الاعلام عن أمر قبض واحضار بحقي، ولا انكر ولا اتبرأ من كلامي في ساحة الارادة، مشيرا إلى انه اجتمع و مجموعة من المواطنين يوم الاحد الماضي بعد ان استمعوا لهذه الأنباء، وشكرتهم على حضورهم وحثثتهم على ان مكاننا ليس هنا بل في مسيرة كرامة وطن وذهبت إلى الابراج والقيت كلمة بوجود رجال الامن والمباحث، متسائلاً :لماذا لم يلقوا القبض علي هناك؟، كما استضافت في اليوم التالي اجتماع الاغلبية البرلمانية الذي استمر من الصباح ولغاية المساء الى حين صدور البيان ولم يأت احد من الجهات الامنية لينفذ الامر، ويوم الثلاثاء كنت موجودا في ديواني وتشرفت بلقاء اخواني ابطال الدستور والكرامة بعد اعتقالهم ومنهم الصواغ والطاحوس والداهوم ومجموعة اخرى من النواب الاعزاء واستقبلتهم في ديواني وتم تصوير هذا الاجتماع في الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. وأشار البراك إلى ان امر الاستدعاء من النيابة لا يكون عبر وسائل الاعلام او شبكات التواصل الاجتماعي ولا بالامر الشفهي، بل ان الاخطار يجب ان يكون رسمياً.

وهاجم بعض الأطراف التي تروج ان هذا الحراك من تدبير فئة واحدة يقودها مسلم البراك، قائلاً : لا يمكن للشعب بهذه الاعداد ان يقوده مسلم البراك أو جمعان الحربش، وقسماً بالله لو ان جمعان نزل الى الشارع ضد النظام لوقفت ضده، وقسماً بالله لو ان مسلم البراك نزل الى الشارع ضد النظام لوقف جمعان ضده، ولكن المرجفين يصورون الامر أمام العالم بأن هناك خصومة بين الشعب والنظام، وسوف نخرج في المسيرات السلمية وفقا للقانون والدستور ولن تمنعنا السجون ولا المطاعات. وأكد البراك أن المسيرة سلمية والمتظاهرين لا يقبلون التخريب، قائلاً : يكفي ان 150 الف شخص نزلوا الى الشارع في العاصمة وفي المركز التجاري ولم يتعرض اي محل للتخريب، مستنكرا ادعاء البعض بانه انقلاب وخصومة بين النظام والشعب. وتساءل: هل هناك حاكم يعلم ان هناك خصومة بينه وبين شعبه ويقضي اجازته في

الخارج ؟، وقسما بالله لو ان صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد يعرف ان هناك خصومة ولو بنسبه 1 في المئة بينه وبين شعبه لما غادر الكويت ولكنه يعلم ان شعب الكويت مخلصون للأمير والكويت والدستور والكرامة.

أرسل الموضوع لصديقك:

send