Social Share Toolbar

“اصدقاء سورية” في الدوحة يتفقون على دعم المعارضة عسكريا 

650514

اعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني ان “الدمار في سورية مروع، وندعو الاصدقاء الى التدخل السريع لوقفه”، واصفا النقاش خلال اجتماع “اصدقاء سورية”في الدوحة بأنه كان “بناء وتم خلاله اتخاذ الكثير من القرارات، منها السرية الخاصة، ومنها ما تم الاعلان عنه مثل اهمية تحقيق توازن عسكري على الأرض وتزويد المعارضة السورية بكل ما يساعد على ذلك”. وقال بن جاسم خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الامريكي جون كيري عقب اختتام  مؤتمر اصدقاء سورية في الدوحة يوم السبت 22 يونيو/حزيران “نعتبر ان المجتمع الدولي مقصر ومتأخر في حل هذه الازمة، ولكن نأمل بأن تكون هناك صحوة خاصة بعد تأكيد ثلاث دول استخدام الكيميائي في سورية”، ملمحا الى استخدام النظام للكيميائي، دون الاشارة صراحة الى ذلك. واكد ان “هناك حاجة للمساعدات الانسانية، ولكن هناك حاجة كذلك لجعل المعارضة قوية، اذ ان كل المنطقة مهددة بتوسع الارهاب.. والكل متفق على كيفية دعم الشعب السوري. ونحن ندعم الحل السلمي، ولكن من الواضح ان النظام السوري يملك حلا واحدا وهو القتل والتدمير”. واضاف قائلا: ” لقد خرجنا بنقلة نوعية خلال المؤتمر بكيفية التعامل مع الازمة” في سورية ، دون ان يفصل طبيعة هذه النقلة. ولفت خلال رده على سؤال لاحد الصحفيين حول طبيعة المساعدة للمعارضة السورية ان “هناك دولا مستعدة لتقديم اشياء سرية لا استطيع الكشف عنها لدعم الثوار في سورية، وهناك وجهات نظر مختلفة، فبعض الدول من اصدقاء سورية تحتاج لعرض ما ناقشناه على برلماناتها”. وقال ان “الدول اغلبها متفقة ما عدا دولتين على كيفية تقديم الدعم العملي للثوار من خلال المجلس العسكري”، فيما الدولتان الباقيتان تدعمان بسبل اخرى. وشدد على القول ان “البند الوحيد الذي يجب ان يناقش في جنيف2 هو نقل السلطة”. واوضح قائلا: “اتمنى ان يكون الحل سياسيا وسلميا، لكن اشك في ذلك بسبب استمرار النظام في نهجه”. وقال “الكل مقتنع اليوم بالتدخل السريع.. لا اقصد تدخلا عسكريا بشكل تقليدي بل كيفية دعم مقاومة الشعب السوري”. كما ذكر الوزير القطري معلقا على سؤال حول الجهة التي سيتم ارسال الاسلحة اليها في سورية  انه “اذا قمنا بارسال اي شيء فسنرسله الى اللواء سليم ادريس (رئيس اركان الجيش الحر).. وعندما نوفر هذا النوع من الدعم (العسكري) نوفره للائتلاف”. واعتبر ان تدخل بعض الاطراف الاقليمية او الدولية في سورية غير مقبول، وحذر قائلا  “وقد تحدث فتنة في المنطقة اذا استمر الوضع على ما هو عليه”. كيري: العلويون اقلية حكموا سورية 40 عاما ونريد تمثيل جميع الناس من جانبه قال جون كيري ان “الوضع في سورية غير مقبول بكافة المعايير، والاطار لحل سياسي موجود وقائم، والجميع مقتنع بذلك”، مضيفا ان “استمرار الصراع سيزيد من الشرخ الطائفي والمذهبي”. ولفت الى ان “نظام الاسد اختار القوة العسكرية والتصعيد مع حلفائه، حتى بعد لقائنا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وحتى قبل بدء الحديث عن موضوع رحيل الاسد الذي اجلناه”. وقال الوزير الامريكي انه “بسبب التصعيد واستخدام الايرانيين وحزب الله، توصلنا الى انه لا خيار امامنا الا من خلال تقديم مساعدة اكبر بشكل او بآخر للمعارضة السورية، وكل دولة تتخذ قرارها بنفسها، لكن مع التزام الجميع بمساعدة اكثر للمعارضة السورية، والتزمنا بضرورة التوصل الى جنيف 2”. واشار الى انه “بسبب استخدام السلاح الكيمياوي والتوجه نحو العنف الذي أظهرته سورية من خلال استخدام حزب الله وتدخل ايران قررنا أن لا خيار أمامنا ، من أجل الوصول الى هذه المفاوضات ، إلا أن نقدم دعماً أكبر من نوع أو آخر، وكل دولة تقدم الدعم الذي تراه مناسباً، ولكننا التزمنا جميعاً بتقديم المزيد من أجل دعم المعارضة السورية، بالاضافة الى ذلك قمنا باعادة التشديد على الأهمية الطارئة للوصول الى جنيف من أجل عقد المفاوضات”. وقال انه “باتت هناك اطراف خارجية تدخل في الميدان داخل سورية.. ونحن لم نقم بذلك، وقطر لم تقم بذلك ايضا. اذا بات هناك تدويل عسكري للأزمة من قبل نظام الاسد”. واضاف: “حددنا 300 مليون دولار كمساعدات انسانية للشعب السوري”. كما اعتبر ان “حزب الله هو منظمة ارهابية”. ولفت الوزير الامريكي الى ان “65% من الشعب السوري هم من السنة، فيما يشكل العلويون حوالي 11 او 13% وحكموا الدولة مدة 40 سنة بقبضة من حديد، كما ان هناك الاقليات مثل الدروز والمسيحيين والاسماعيليين وغيرهم (…) ونحن نريد تمثيل جميع الناس (في الحكم) ويجب ان تكون هناك كافة الاقليات محمية، ولا يجب السماح بأي شكل من الاشكال تحويل هذه الازمة الى صراع مذهبي”. هذا وطالب البيان النهائي لمجموعة “اصدقاء سورية” من “الايرانيين وحزب الله التوقف عن التدخل في النزاع السوري”. محمد فاتح: نتمنى ان تترجم اقوال المؤتمر الى افعال من جانبه، قال مدير المكتب الاعلامي للجيش السوري الحر محمد فاتح “اذا كانت الاقوال ستترجم الى الافعال فاعتقد بأن مؤتمر اصدقاء سورية جيد بكل تفاصيله، اما اذا سيكون كباقي المؤتمرات التي مرت منذ بداية الثورة الى اليوم فسنتحمل المزيد من الكوارث”.

أرسل الموضوع لصديقك:

send