Social Share Toolbar

الأمير: القانون سيبسط هيبته للجميع

458911

ألقى سمو أمير البلاد كلمة، بمناسبة زيارة سموه محمد مفرج المسيلم، هذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
الأخ محمد مفرج المسيلم، الاخوة الكرام، اخواني وابناء وطني، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تتجدد لقاءاتنا على الخير والمحبة مع ابنائي واخواني المواطنين الكرام، في تواصل معهود معهم. وها نحن نلتقي اليوم (أمس) معاً بدعوة كريمة من الأخ محمد مفرج المسيلم، شاكراً له هذه الدعوة، ومقدراً لها.
انني سعيد جدّاً بهذه الزيارة وهذه اللقاءات التي تبرز مدى الترابط والمحبة والمودة التي تجمع اهل الكويت بحكامها منذ نشأة الوطن، والتي تجسد نهجاً سار عليه الآباء والاجداد، وسوف يتوارثه الابناء، ان شاء الله، حيث أصبح ذلك سمة من سمات المجتمع الكويتي.
اخواني وابناء وطني ان الظروف الراهنة والتطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة والتي لسنا بمنأى عنها، تستوجب منا اتخاذ الحيطة والحذر وحسن الاستعداد لمواجهتها. ولن يتأتى ذلك الا بتوحيد الصف وتعزيز الوحدة الوطنية والتمسك بها، والوقوف في وجه كل من يسعى للنيل منها.
ان علينا – اخواني وابنائي المواطنين – مسؤوليات جِسام تجاه وطننا، تتطلب منا الحفاظ عليه، والذود عنه، وتسخير كل الجهود والطاقات، للنهوض به ودفع عجلة التنمية لبلوغ الاهداف الطموحة، التي ننشدها له لتحقيق المزيد من الرقي والازدهار للوطن والمواطنين.
اخواني وابناء وطني ان نظامنا الديموقراطي الذي انتهجناه وارتضيناه، ودستورنا الذي نتمسك به، والذي هو محل فخرنا، امانة في اعناقنا، سنظل محافظين عليها. ولن نحيد عنها، لتكريس دولة القانون والمؤسسات، مؤكدين اعتزازنا بقضائنا الشامخ ودعم سلطاته وتطبيق القانون بكل حزم وصلابة وبسط هيبته على الجميع.
أجدد الشكر لجميع الاخوة الذين وجهوا هذه الدعوة الكريمة، وأعرب عن سروري بهذا اللقاء، سائلا المولى – جلت قدرته – ان يديم على وطننا العزيز نعم الأمن والرخاء والازدهار، وان يوفق الجميع لكل ما فيه عزته ورفعته.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عجلة  التنمية
دعا سمو أمير البلاد إلى تسخير كل الجهود والطاقات، لدفع عجلة التنمية، وتحقيق الازدهار للوطن والمواطن.

على العهد والولاء لأسرة الحكم
المسيلم: نرفض رئيس الوزراء الشعبي

ألقى محمد مفرج المسيلم كلمة له خلال مأدبة العشاء، التي اقامها على شرف سمو الامير، قال فيها: إن التاريخ الكويتي، قديمه وحديثه، يسطِّر بأحرف من نور التاريخ الوطني والمواقف الوطنية المشرفة والشجاعة لحكام الكويت من أسرة آل الصباح الكرام في المحافظة على الكويت ورعاية أهلها منذ نشأة الدولة قبل أكثر من ثلاثة قرون مضت، والتي لولاها ما كانت الكويت، وما كنا نحن هنا، الآن في هذا الجمع الوطني الأصيل، وشواهد التاريخ يا صاحب السمو على ذلك كثيرة.. حكمتم فعدلتم، ففزتم بتأييد المولى – جلت قدرته – ومحبة أهل الكويت وولائهم لقيادتكم وحكمكم الرشيد منذ أكثر من ثلاثة قرون مضت، وهم على العهد باقون، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
وأضاف «إننا نعلنها – وعلى الملأ وعلى أسماع الشهود – لن نرضى بغير حكم آل الصباح.. لن نرضى بغير حكم آل الصباح.. لن نرضى بغير حكم آل الصباح الكرام، ولا مكان بيننا لأي من كانت تحركه أهواؤه أو شطط أفكاره، ليقض مضجع وحدتنا الوطنية وولائنا لأسرة آل الصباح الكرام، التي استندنا إليها طوال مسيرة الوطن، فتغلبنا بها على الأخطار، وعبرنا بها المحن إلى شواطئ الأمان».
وقال: يا صاحب السمو، إن إخوانك وأبناءك من قبيلة الرشايدة هم السند الوفي لسموكم ولأسرة آل الصباح الكرام، إلى جانب إخوانهم أهل الكويت الأوفياء الشرفاء.. ونحن باقون على عهد الولاء لسموكم وللأسرة الحاكمة الكريمة والانتماء إلى ثرى هذه الأرض الطيبة، لا تزحزحنا عن قناعاتنا أو إيماننا بهذا المعتقد تحزُّبات طائفية أو قبلية أو دينية أو شعبوية، ونعلن من هذا المكان أننا نقف مع أسرة آل الصباح الكرام ممثلة بسموكم قلبا وقالبا في خندق واحد، رافضين أي تحزُّبات أو تيارات لا مسؤولة، مؤكدين المسؤولية الوطنية التي حملتها قبيلة الرشايدة طوال مسيرتها، والتي تجري مجرى الدم في عروقها، ألا وهي الحفاظ على الكويت وأسرة آل الصباح الكرام.
وأكمل المسيلم «انطلاقا من إيمان قبيلة الرشايدة بأهمية الوحدة الوطنية التي تدفع المرء إلى الشعور بالزهو والاعتزاز – وهو ما نشعر به الآن، وسموكم بين إخوانكم وأبنائكم – فإننا نتوجه إلى من غرر بفكرهم إلى العودة إلى رشدهم ودراسة تاريخ كويتهم وتاريخ أسرتهم الحاكمة الكريمة الوطني الناصع الاشراق، ليعلموا أن الربيع الحقيقي هو ما نعيشه بالكويت، في ظل أمن وأمان واستقرار ورخاء، بقيادة ربان حكيم أبٍ حنون عطوف، هو حضرة صاحب السمو الأمير».
وأنهى المسيلم حديثه، قائلا: «فسيروا يا صاحب السمو على بركة الله، وقبيلة الرشايدة وأهل الكويت الأوفياء لكم ولأسرة آل الصباح الكريمة من خلفكم مساندون ومؤازرون بكل ما يملأ قلوبهم من معاني الولاء والوفاء والانتماء والوطنية، معلنين رفضنا لما يسوّقه البعض من رئاسة شعبية لمجلس الوزراء، رفضاً قاطعاً لا مواربة فيه».

أرسل الموضوع لصديقك:

send