Social Share Toolbar

وصفات الجمال من النساء الحسناوات .. عبر التاريخ .

وصفات-الجمال-من-ماضٍ-يزخر-بالجمال..

من أجمل المخلوقات على الأرض، فقد كرمها الله سبحانه وتعالى وصورها على أحسن صورة، وخصها بصفات الأنوثة.!!

وقد حرصت منذ الأزل وحتى اليوم، وعلى اختلاف بيئاتها ومجتمعاتها وأزمنتها على الإهتمام بمظهرها، وابتكرت طرقا ووسائل كثيرة لإبراز جمالها والحفاظ عليه أطول وقت ممكن.

ولو عدنا إلى التاريخ القديم لوجدناه مفعم بالحكايا عن نساء حسناوات حكمن بلادا، وشيدن حضارات لازالت آثارها قائمة حتى اليوم تتحدث عن سطوة سحرهن وذكائهن. ولعل المرأة الفرعونية كانت أكبر مثال على ذلك، فهي أولى نساء الأرض التي اكتشفت أسرار جمالها، وأدركت أهمية شكلها إلى جانب ذكائها، فحرصت على البحث عن كل مايبرز هذا الجمال ويحفظه، وقد كانت أدوات الزينة ومواد التجميل التي استخدمت آنذاك ووجدت في المقابر الفرعونية أكبر دليل على اهتمام المصرين القدماء بالجمال وتقديرهم له، فتفنن النحاتون بنحت أدوات الزينة وقوارير العطر، وعلى مايبدو فقد تمتعت المرأة المصرية بمكانة مهمة لدى الرجل فانبرى يصنع لها أنواع العطور ومساحيق التجميل .

ومن منا لم يسمع بجمال كليوبترا ملكة مصر، ونفرتيتي الحسناء  وحتشبسوت وغيرهن من النساء اللواتي شاع صيت جمالهن في أنحاء العالم أجمع.

ومنذ ذلك الوقت تم ابتكار وصفات للحفاظ على نضارة البشرة وشبابها، ولازالت مستخدمة إلى يومنا هذا، كالأقنعة المصنوعة من ( الغرين ) الذي حملته مياه النيل في الفيضانات ومازالت الدور العالمية للتجميل اليوم تستخدم هذا النوع من الطين لما فيه من فوائد جمة للبشرة. وقناع العسل ومطحون الحلبة لبشرة نضرة ومشرقة، بالإضافة إلى اكتشافهم الكثير من الزيوت لترطيب البشرة وتغذيتها كزيت البابونج الذي تستخدمه دور التجميل حاليا كعنصر أساسي للعديد من الأقنعة المغذية للبشرة، وزيت الخروع وزيت زهرة اللوتس اللذان يستعملان اليوم على نطاق واسع للعناية بالبشرة الدهنية.

أما زيت الحلبة الذي أثبتت التجارب فعاليته الفائقة في مقاومة التجاعيد والقضاء على النمش، استخدمته الملكة الحسناء كليوبترا للعناية ببشرتها، فقد كانت مشهورة باهتمامها ببشرتها واحتفاظها بنضارتها لمدة طويلة حيث عرفت باستخدامها لأقنعة البشرة ومساحيق التجميل وأدوات الزينة، وقيل أنها لشدة حرصها على الظهور دوما بإطلالة مميزة شابة وأنيقة، اصطحبت معها مصففة شعرها إلى مقبرتها. فقد كانت مهنة تصفيف الشعر معروفة ومهمة آنذاك، وكانت النساء الفراعنة تشتهرن بالشعر الجميل، والآثار المصرية حافلة بالتماثيل والرسوم للمرأة بتسريحات مختلفة كالشعر المجعد والمسدل والمتدرج والجدائل، كما وشاع استخدام الشعر المستعار ومثبتتات الشعر والأمشاط المصنوعة من العاج والدبابيس.

ولم تغفل تلك المرأة الذكية دور العطر في إضفاء سحر آخر إلى جمالها وحضورها حيث كانت تحتفظ بقارورة عطرها أينما ذهبت، وتحرص على تعطير جسدها وشعرها بالزيوت العطرية كالعنبر والمسك وغيرها، لتترك أثرا برائحتها المميزة أينما حلت. كما وأدركت المرأة المصرية القديمة أن الجمال لا يمكن أن يكتمل إلا بجسم رشيق وقوام ممشوق فحرصت على المشاركة بحفلات الرقص الفرعوني للمحافظة على رشاقة جسمها وليونته، واشتهرت الملكة نفرتيتي بأنها كانت راقصة بارعة ومسؤولة عن حلقات الرقص في القصر الملكي الفرعوني، وامتلكت قواما جميلا ورشيقا.

ولا عجب أن تحظى أسرار الجمال والبشرة والموضة والأزياء بكل هذا الإهتمام اليوم، فمنذ القدم، وعلى اختلاف المجتمعات واختلاف مقاييس الجمال يبقى الإهتمام بالجمال  والرشاقة والإطلالة المميزة، هو هاجس المرأة منذ أقدم العصور وحتى يومنا هذا.

 

أرسل الموضوع لصديقك:

send