Social Share Toolbar

هل اصبح الانترنت وسيلة للهروب من الحياة الزوجية ؟

1 (3)

تجلس رنا أمام شاشة الكمبيوتر ما يزيد عن خمس ساعات يومياً، تقول بانها ترفه عن نفسها، باحثة عما يسد الفراغ الذي تعيشه. تجد من تتحدث معه بحرية، اضافة الى شغفها وفضولها الى اكتشاف العالم المجهول بالنسبة اليها. شارك الانترنت حياة رنا وعبدالله، فبدأ الاخير يتذمر مما تقوم به زوجته، حيث يعتبر ان ثمة متطفلين على حياتهما، وبان رنا قد تكون تنقل ما يجري بينهما الى أصدقائها المجهولين عبر الانترنت. ولكي يعاقب عبدالله زوجته، بدأ باستخدام الانترنت، تقول رنا “شعرت بان زوجي يعيش معه أكثر مني، يسهر الليل كله حتى الفجر ثم يوزع نهاره بين النوم والعمل، ويبدو عليه بانه شديد الاستمتاع”.

3

وعلى هذا المنوال، تستمر العلاقة بينهما، ويعترف الطرفان، بانّ الانترنت قد يؤدي الى انقطاع الحياة الزوجية وضرورات التواصل والحوار…. وانتقال الى عالم خاص بالنسبة الى سمر فانها لا تطيق الجلوس أمام الانترنت، أمّا زوجها هشام، فيكاد يقضي كافة وقته متنقلاً ما بين غرف الدردشة والفيس بوك. تقول “ناقشته مراراً وتكراراً، لا يجدي الأمر نفعاً، ووصلت بي الحال الى ان خيرته بين بقائي في المنزل أو الكمبويتر. دخل الكمبيوتر الى حياتهما قبل سنتين، ومذ ذلك الوقت، وهما يختلفان على أتفه التفاصيل. تغير الحال وأصبح الوضع شاذاً يحتاج الى تغيير أو حل نهائي، فثمرة زواج وأولاد ثلاثة، قد تنتهي بسبب الانترنت. يؤكد الزوج بدوره انه لا يهرب من زوجته باستخدامه الانترنت، بل ما يريده هو أن يعيش عالماً خاصاً. يقول “أؤدي واجباتي المنزلية على أكمل وجه ومن دون تقصير. أبالغ أحياناً في جلوسي المطول، ولكنني حقيقة أرتاح لهذا الأمر، ولا أريد تغييره، فأشعر بانني منقطع عن التواصل مع العالم”

أرسل الموضوع لصديقك:

send