Social Share Toolbar
أعرب عدد من وجهاء القبائل عن تشرفهم بلقاء حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.

 

وقال فلاح بن جامع (قبيلة العوازم) “تشرفت بمقابلة سمو الامير وكان لقاء جيدا وانا ضد المظاهرات وضرب رجال الشرطة واختراق مؤسسات الدولة وهذا الامر لا ارضى به ونحن ولاءنا للاسرة الحاكمة ولكن في نفس الوقت لدي موقف من الانتخابات معروف وقلت ذلك سلفا وانا على موقفي الان ولا تغير شيء”.
وقال جزاع العجران (قبيلة الخوالد) “نحن هنا في الديوان الاميري لمقابلة والدنا سمو الامير تلبية لدعوته الكريمة ودار بيننا وبين الوالد في هذا اللقاء الطيب كثير من الحديث الطيب الذي تعودناه من سمو الامير ولا نقول الا ان هذا اللقاء مودة ورحمة ومحبة ولقاء بين الوالد وابنائه حقيقة كل ما تعني هذه الكلمة من معاني ولكن في المحصلة النهائية اقول باننا ضد الاختناقات والتشنجات التي تصدر من البعض ونحن ضد الشخص الذي يتمسك برأيه ويلغي اراء من هم يفوقونه معرفة ودراية في ما يستجد من امور وما يحدث من احداث .. الله يحفظ الاسرة الكريمة”.
من جانبه قال مطلق عمر بورقبة (قبيلة عتيبة) “دعانا سمو الامير اطال الله بعمره لمناقشة الانتخابات وسمعنا توجها طيبا وحسنا ونحن معه على السمع والطاعة وامره نافذ ولا احد يعارضه باي شيء ونحن معه على السمع والطاعة”.
وقال ناصر ماضي بن طعزة (قبيلة الهواجر) ” نشكر صاحب السمو على هذه الدعوة الكريمة للقائه واخذ مشورته بما يهم امر ومصلحة البلد ونتمنى دائما مشورته ويهمنا مصلحة البلد وامنه وهو ابدى بهذا الرأي ونتمنى ان تكون المشورة مستمرة بما يفيد هذا البلد واهله ونطلب من صاحب السمو تهدئة الامور لكي ينبسط الامن والامان في البلد وهو ليس بأمر غريب عليه .. وسمعا وطاعة له”.
من ناحيته ذكر فيصل بندر الدويش (قبيلة مطير) “تشرفنا بمقابلة صاحب السمو واوضح لنا مغازي ومرامي اصلاح قانون الانتخابات وشرح قصة القانون وهو العدالة بين فئات المجتمع وما يحقق للعضو الرقابة والتشريع والمساءلة وهو يتمسك بذلك. وتجاوب شيوخ العشائر معه وسيبلغون الرسائل لقبائلهم، هذا ديدن الاسرة الكريمة مع اسلافهم.
فان اي موضوع له حراك سياسي بالكويت يستدعون اصحاب الراي ويوجهون رسالتهم لهم ويستمعون اليهم. والكل قال السمع والطاعة وسننقل توجيهات سموك لقبائلنا وما يعكر صفوة الوحدة الوطنية ..وسموه اصدر مراسيم العدل بالدوائر وعدم الكراهية ومرسوم الذمة ولاقت استحسانا من الحضور .. السمع والطاعة لسموه وان يقود مسيرة الخير”.
اما ناصر بن غصين الدوسري (قبيلة الدواسر) فقال ” تشرفنا بالمقابلة الكريمة ونشكر سموه على الدعوة وهو الاب والموجه والامر نأخذه بعين الاعتبار في كل شيء نريده وله السمع والطاعة”.
ومن جانبه ذكر عدوان بن طوالة (قبيلة شمر) “نشكر سمو الامير على الدعوة ونحن ابناؤه ونقول له السمع والطاعة والله يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه”.
وقال فاير سعود الدبوس (قبيلة الفضول) “سمعنا كلام سمو الامير ونحن معه وله الطاعة ونحن معه”.
وقال سعد مطلق ابوثنين (قبيلة سبيع) ” تشرفنا بمقابلة سمو الامير وقد نورنا بتوجيهاته وان القرار الذي اتخذه كان صائبا واكثر من صائب باقرار الصوت الواحد على الجميع ونترك ذلك للمجلس القادم ونتمنى التوفيق للجميع”.
من جانبه قال مسلط زبن الهذال (قبيلة عنزة) ” نهنىء سمو الامير وسمو ولي العهد بمناسبة العشر الاوئل من ذو الحجة وكل عام وصاحب السمو وولي العهد والشعب الكويتي بخير . تشرفنا بلقاء سمو الامير واستمعنا لتوجيهاته وارشاداته الكريمة ونحن في قارب واحد كلنا والاخوان وان شاء الله نكون تحت ربان السفينة حفظه الله ذخرا للجميع وان شاء الله نصل الى بر الامان في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها المنطقة الاقليمية في جو غير مريح وبقيادته سنصل الى بر الامان .. والله يحفظ الكويت.
وقال فهد عبدالعزيز السويط (قبيلة الظفير) ” تشرفنا انا واخواني بمقابلة سمو الامير وابدى سموه توجيهات سامية في الشأن العام والمصلحة الوطنية وكذلك ابدى وجهاء القبائل وجهة نظر في الموقف السياسي وساد اللقاء جو من الاجماع على المصلحة الوطنية العليا . والكويت باقية ونحن زائلون.
وذكر من جانبه  سلطان بن سلمان بن حثلين (قبيلة العجمان) “اتقدم بالشكر والاجلال لصاحب السمو امير البلاد المفدى، وتشرفنا بلقاء سموه وكل الشكر والتقدير له على الدعوة والمناصحة واستمعنا لتوجيهاته وحرصه وتقديره للجميع على حب وامن واستقرار الكويت.
مما لا شك فيه ان صاحب السمو حريص دائما على ابنائه ووطنه. وفقه الله ووفق الجميع لما فيه خير وامن واستقرار بلدنا الحبيب.
وقال فلاح فيصل الدويش (قبيلة مطير) ” تشرفنا بلقاء سمو الامير والكلام الذي سمعناه يثلج الصدر ورأينا مدى حرصه واهتمامه على الكويت وابنائها. والامر عند صاحب السمو ونحن نثق بنظرته والسمع والطاعة لصاحب السمو.. بالنسبة لابناء قبيلة مطير ومشاركتهم في الانتخابات فالامر متروك لهم في المشاركة او المقاطعة وهذه هي الديمقراطية فانا لست وصيا على احد ابناء قبيلة مطير من يريد المشاركة فليشارك ومن يريد المقاطعة فليقاطع ولكن ينبغي ان نلتف حول صاحب السمو والد الجميع والسمع والطاعة يا صاحب السمو ونتمنى ان تكون الامور على احسن ما يرام بعيدا عن التشنجات والتصادمات والحمد لله نحن بخير وامان”.
اما عبدالله مطر المصيريع (قبيلة حرب) فقال “هو قائدنا اولا واخرا ولا قصور لدينا في الكويت ونحن مع سمو الامير حاضرا وغائبا”.
وقال محمد بن مسيلم (قبيلة الرشايدة) “تشرفنا بلقاء سمو الامير واستمعنا لتوجيهاته ونصائحه التي دائما تصب في مصلحة البلد واستمع الى وجهة نظر الجميع ونقلت لسموه الصورة الصحيحة التي اراها امامي وقلت لسموه ان اغلبية ابنائك يرغبون في ان تكون الانتخابات القادمة باربعة اصوات على ان يتعاون المجلس الجديد باتخاذ ما يراه مناسبا للبلاد”.
وقال محمد بن راشد بن شعبان (قبيلة الهواجر) “سعدت بلقاء سمو الامير وتباحثنا في بعض الامور على الساحة وكلامنا كان من اب الجميع الذي ابدى حرصه الابوي على امن واستقرار البلد وقد ابدينا نقاطا يجب قولها امام سموه ونحمد الله على هذه الاسرة المباركة ووجدنا تجاوبا الى ابعد الحدود وتلمس سموه الكلام الذي ابديناه وجزاه الله خير.
وذكر عبدالله سعود المطني الماجدي ” نتقدم بالشكر لصاحب السمو على الصوت الواحد حتى تشارك القبائل ذات الاقلية الصغيرة ونحن مع الامير قلبا وقالبا باي قرار يتخذه .. كلنا معه والله معه” وقال السيد خالد حامد الشنوف ” نحن ضد المهاترات والخروج الى الساحة ونحن مع الامير ونضم صوتنا مع سموه”.
وقال من جانبه حمد شنيف الشنوف ” الحقيقة نحن بالكويت بخير ونعمة وعسى الله يديم الاسرة .. ولا قصور فيها.. ونتمنى من المواطنين الهدوء فالكويت بلد خير وعلى الجميع التعاون والتكاتف لحفظ الامن بالكويت”.
وقال عيد بريكان الماجدي “نشكر صاحب السمو على مناصرته للاقليات وندعو الاغلبية للمشاركة في الانتخابات القادمة”

أرسل الموضوع لصديقك:

send