Social Share Toolbar

شهدت مسيرة «كرامة وطن 7»، التي انطلقت من الصباحية مساء أمس، صدامات مع القوات الخاصة التي تعرّضت لرمي بالحجارة والألعاب النارية من قبل المشاركين فيها، مما دفع القوات الخاصة إلى الردّ باستخدام القنابل الصوتية والمسيّلة للدموع.

وبدأت المسيرة، التي شارك في جانب منها النائب السابق مسلم البراك، في الشوارع الداخلية لمنطقة الصباحية من دون أن تتدخل قوات الأمن، وعندما قرر منظمو المسيرة التوجه نحو منطقة الفحيحيل من خلال الطريق السريع، حضر قياديو الأمن وطلبوا منهم عدم قطع الطريق السريع، وإلا فإنهم مضطرون الى التعامل معهم والإبقاء على الطريق السريع مفتوحا، لكن ردّ المنظمين كان: «لن نرجع وعليكم أنتم بالعودة إلى الوراء»!

 

تراجعوا

وهنا انسحبت قوات الامن العام وأفسحت المجال امام القوات الخاصة التي منعت عبور المسيرة، واضطرت الى استخدام القنابل الصوتية والدخانية، لإجبارهم على التراجع، وهكذا كان.

عودة

إذْ انسحب المتجمهرون الى المناطق الداخلية في الصباحية مجددا، وهم يرددون شعارات، تطالب بإسقاط مجلس الصوت الواحد، كما تطالب بالحرية والديموقراطية، وبعد ربع ساعة – اي حوالي الساعة الــ 9 مساءً – توجّه المشاركون في المسيرة – وقُدِّر عددهم بحوالي ما بين 700 و800 شخص – إلى الطريق السريع مرة اخرى، الأمر الذي ادى الى استنفار القوات الخاصة والوقوف في وجههم، لمنعهم من اغلاق الطريق السريع.

وما إن اقترب المشاركون في المسيرة من القوات الخاصة حتى قاموا برشقهم بالحجارة والالعاب النارية، وردت عليهم القوات الخاصة بإطلاق القنابل المسيلة للدموع والصوتية.

واستمرت حالة «الكر والفر» حتى الساعة العاشرة مساء، حيث اعلن حساب «كرامة وطن» انتهاء المسيرة، إلا انه ظل ما يقرب من 100 شخص، معظمهم من الاحداث في المكان قرب الخط السريع، وهم يقومون بحركات صبيانية لاستفزاز الأمن!

 

تمركز القوات الخاصة

تمركزت القوات الخاصة في محيط الموقع المحدد لانطلاق المسيرة في منطقة الصباحية، كما انتشرت في شوارع المنطقة دوريات أمنية ومرورية.

مطالبة بإسقاط مجلس الصوت الواحد

انطلقت مسيرة «كرامة وطن 7» من أمام حديقة مرح لاند في منطقة الصباحية، وقد طلبت القيادات الامنية المتواجدة في الموقع من الشباب الانصراف، بيد ان الشباب رفعوا اصواتهم بالشعارات والهتافات المطالبة بالحرية والديموقراطية وإسقاط مجلس الصوت الواحد.

 

البراك يدعو لمشاركة كثيفة في المسيرات المقبلة

قال النائب السابق مسلم البراك إن ما قامت به القوات الخاصة بضرب الشعب الكويتي لن يمر مرور الكرام، داعيا عشرات الآلاف من الشعب الكويتي الى الحراك المقبل «فبات واضحاً ان «الداخلية» لا تحرِّك ساكناً عندما تكون الأعداد كبيرة، ولكنها تستخدم القوة عندما يكون التجمع قليلاً».

وأضاف البراك – على هامش مشاركته في المسيرة – ان ما فعلته القوات الخاصة اليوم (أمس) مع الشعب الكويتي لم تفعله مع العراقيين الذين كسروا «البايب» الحدودي، وقالوا: هؤلاء أبناء عمومتنا!

وتابع: «حرصت القوات الخاصة اليوم (أمس) على توجيه قنابلها الصوتية والغازية على النساء والرجال والأطفال».

الحرية لا تحتاج إلى تصريح

تحدّث العميد معتوق العسلاوي إلى الشباب المتجمعين أمام حديقة مرح لاند، وطلب منهم الانصراف، لأن المسيرة غير قانونية، فرد عليه الشباب بالقول: «الحرية لا تحتاج إلى تصريح، والدستور يكفل التجمّع في أي مكان وزمان، ولن نتراجع عن مسيرة الديموقراطية».

 

لقطات

● عند السادسة مساء أمس، كان الوضع طبيعياً في منطقة الصباحية، ولم يحدث أي مظهر لتجمع أو تواجد أمني.

● في حوالي السادسة والنصف، انتشرت في المنطقة بعض الدوريات الأمنية.

● عند السادسة والــ 45 دقيقة تواجدت دوريات أمنية أمام حديقة مرح لاند في جنوب الصباحية وعند مداخل المنطقة ومخارجها.

● عند السابعة والربع مساء أمس تجمع عدد محدود من الشباب أمام نقطة التجمع المحددة عند حديقة مرح لاند.

● عند السابعة والنصف، تزايدت أعداد الشباب المتجمعين ووصلت الى نحو 150 شاباً وأخذوا يرددون الهتافات الوطنية والشعارات.

● في حوالي الثامنة، تواجدت في الموقع مجموعة من الفتيات وكن يرتدين الوشاح البرتقالي.

● عند الثامنة والنصف – تقريباً – تواجد في الموقع عدد من النواب السابقين والناشطين السياسيين، منهم مسلم البراك وخالد الطاحوس، والكاتب أحمد الديين.

أرسل الموضوع لصديقك:

send